الجنينة

الجنينة

ثقافي, فني, أدبي, سياسي

المواضيع الأخيرة

» قصيدة زجلية: حمـَّام لكلام
الإثنين أبريل 28, 2014 11:41 am من طرف عمر الحسناوي

» قصيدة زجلية:"شفتني"
السبت ديسمبر 21, 2013 6:15 am من طرف عمر الحسناوي

» عيد أضحى مبارك
الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 4:58 am من طرف زينا ناصرالدين

» مارتون بوكونب
الإثنين أكتوبر 24, 2011 5:19 am من طرف تيسير نصرالدين

» lميريم من الجزائر
الإثنين أكتوبر 24, 2011 5:15 am من طرف تيسير نصرالدين

» حنين
الأحد أكتوبر 23, 2011 10:25 am من طرف تيسير نصرالدين

» أي ضعفً و انحلال.
الأحد أكتوبر 23, 2011 10:19 am من طرف عروةابن الورد

» اعداء العروبة
السبت أكتوبر 15, 2011 12:10 pm من طرف تيسير نصرالدين

» الزجل
السبت أكتوبر 15, 2011 12:08 pm من طرف تيسير نصرالدين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

لوحة

 

 

التبادل الاعلاني

عدد الزوار


 

رجاء

نرجو من جميع الأخوة الأعضاء المشاركين

 والمساهمين الإشارة إلى المصادر التي نستقي

منها النص أو القصيدةحتى نستطيع التقييم والتصنيف

 والإنصاف  للمادة المنشورة ,كي لا يضيع حق الكاتب .

يكفي الإشارة إلى كلمة منقول إذا كنا نجهل أسم الناشر .

نشكر تعاونكم

 

الإدارة























 


    الحرية ....

    شاطر
    avatar
    تيسير نصرالدين
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 22/12/2010

    الحرية ....

    مُساهمة  تيسير نصرالدين في الخميس ديسمبر 30, 2010 1:57 am

    وللحرية الحمراء باب -- بكل يد مضرجة يدق ,
    هكذا راها شوقي هكذا جسد الحرية في قصيدته الشهيرة , لكن جان بول سارتر يراها عبء على كاهل الإنسان ,كما يقول (الإنسان كائن محكوم بالحرية , يحمل عبء العالم على كتفيه)اي الحرية مرتبطة بكينونة الإنسان هو محكوم بها وشاهد عليها , لا أريد أن استشهد في اقوال ماثورة عن الحرية لأنه لم يبقى كاتب او شاعر او فيلسوف لم بتطرق إلى الحرية ,بل أريد أن اتناولها بمبضعي واشرحها واستخلص مفهوما واضحا لمعناها ’كي نتفق على مفهوم الحرية علينا أن نجيب على سؤال مطروح من قبل , هل تتشابه القيم والأخلاق والمفاهيم في جميع المجتمعات ؟,طبعا لا لأن ما يفاخر به فرد في مجتمع ويعتبره فضيلة قد يكون مخزيا ومظهر تخلف في مجتمع اخر ,وكي نبقى ضمن ايطار الحرية ساتحدث فقط عن مفهوم الحرية , أعتقد أن المفاهيم تبرز بعد وجود الظواهر ,ربما مرحلة العبودية هي التي أطلقت مفهوم الحرية وجعلتها مطلبا انسانيا راقيا ,
    الحرية مطلب انساني عام ,( مارايت شيئا يدفع الناس الى الحرية بعنف كالطغيان )قالها فولتير, حين كان الطغيان باوجه والثورات تتفجر في كل مكان , كان للحرية معنَاَ وطعما مختلفان عند العبيد ,كان الاستبداد والتعسف بحق الناس والغاء حريتها الشخصية السبب الذي سرّع ثقيام ثورات في هذا العالم ,
    كل هذه المقدمة اسوقها كي اقارن بين نداء ونداء للحرية وبين دعوة ودعوة لها ,وهنا اقول هل يجب علينا أن نصفق حين يدعو تاجر المخدرات الى الحرية, , و حين يدعو تاجر الرقيق الى الحرية , هل ننتظر منه أكثر من ازدهار مهنته ؟, أمّا حين يتحدث المهووس والشاذ والمعتوه عن الحرية فهم بالتأكيد ينظرون إلى ما يتطابق مع رغباتهم , حين يتحدث السفاح والمجرم والقاتل عن الحرية بالتأكيد تكون رغبته عارمة بمنظر الدم والجثث والدمار , أما حين تلتقي كل هذه الصفاة في شخصية واحدة نكون بالتأكيد قد جسدنا شخصية تتشابه مع شخصيات معروفة لدينا ,
    جورج بوش اكثر من تحدث عن الحرية في الأعوام الأخيرة , عن العالم الحر , عن الديمقراطية , لكنه أكثر من انتهكها في تاريخ البشرية واكثر من من غلفها بأجساد الضحايا ,
    يقولون أن حريتك يجب أن تنتهي حين تبدأ حرية الاخرين , اليس في ذلك لبس لمفهوم الحرية , حين تنتهي حريتي أصبح انسان غير حر , لكن هذا قانون ليس كيفيا بل أنه قسريا , الحرية هي حالة صدامية بين فئة واخرى وبلد واخر وطائفة وأخرى ,
    قالوا ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان لكنه يحيا بدون حرية ,حياة قد تكن غير كريمة لكنه يحيا , ونحن نريد الاحياء من الناس حتى وإن كانوا عبيداََ , بالنسبة لي عبد حي أفضل من ملك ميت , مازال العديد من مثقفينا وسياسيينا لا يجرؤون ان يسموا الأشياء باسمائها ,
    حين يأتي الحديث عن العراق لا بد للمتحدث أن ينهال على صدام حسين باللوم ويقذفه بجميع النعوت ويحمله مسؤولية ماجرى في العراق , إذا كان ممن هم ضد الاميركان , أمّا من هم مع الاميركان كأخوانا العرب اللقطاء والذين لديهم شعور بعدم شرعيتهم و لا ينكفؤون عن الحديث والمدح والتغني بالمحرر جورج بوش وبتمثال الحرية المسجون في دياره , حين تصبح الحرية مبررا للذبح وشعارا لانتهاك حرية وكرامة الشعوب قد انسى الف كتاب قرأته عن الحرية , حين يذبح الالاف ويدمر بلد بالكامل من اجل تحرير جنديان ويبارك هذا الإعتداء جميع الدول والشعوب التي تبجل الحرية , تصبح الحرية عندي كفرا ََ
    الحرية بغير الحق طغيان , والحرية بغير أخلاق ورقي فوضى واباحية واستباحة وابتذال , الحرية اصبحت كلمة حق يمارس بها الطغيان ويسود بها الباطل , للحرية وجوه متعدة , حرية الفرد حرية المجتمع وحرية الاعتقاد , حرية الفكر , وأجملها بتقديري حرية الضمير , إن أجملنا في ممارسة الحرية هو من يمتلك ضميرا َ حيا, إن الإنسان الحر هو من يعرف كيف يصون حرية غيره ويدافع عنها
    أهل الغرب الذين يشكلون المثل الأعلى لنا في ممارستهم للحرية واحترام حقوق الانسان والتمتع بالحرية كنت ممن ينبهرون في حريتهم , لكن حين قاربتهم ورايتهم عن قرب وجدت أنهم أكثر الناس تعديا عليها واختزالا لمفهومها وتشويه لفحواها وتدنيس لروحها , التاريخ هو أكبر الشهود على ذلك , بريطانيا العظمى وشعبها العريق هذا البلد بجميع مكوناته وعلمائه وكتابه وسياسيه اكثر البلدان التي انتهكت حريات الشعوب الأخرى , (لا يستحق الحرية ، من ينكرها على الاخرين ) قالها احدهم , وهم أنكروا وما زالوا ينكرون علينا حريتنا ,أمّا فرنسا التي تحتفل بسقوط الباستيل وتعتبر سقوطه فجرا للحرية ,لماذا استخدموه المحتفلين بالحرية بسجن المدافعين عن حريتهم في ثورة الجزائر واشهرهم جميلة بوحيرد؟ , وشارل ديغول ابو الحرية الفرنسية وأبو الجمهورية الخامسة لماذا ناور ومارس انتهاك حرية الشعب الجزائري ابان رئاسته , اليوم وبعد ظهور المجتمعات الحديثة اصبح للحرية ابعاد كثيرة واصبحت اداة حادة من أدوات القهر , أصبحت الدول الكبرى تضيق على دول تحت شعار الحرية , تطالب بحرية فئة صغيرة قد لا تشكل 5% من عدد السكان وتلغي حرية 95 % تحت هذا الشعار تمارس الاعتداءات وتمارس القرصنة الدولية ويمارس حكم القوي على الضعيف , كل من تعاطفنا معهم وناصرناهم لنيل حريتهم ,
    تعدوا على حرية الاخرين حين نالوها , كالأكراد في العراق وهم يمارسون اغتصاب حرية العراقيين في كركوك مثلا ََ , لاحرية بدون أحرار ,ولا حرية للضعفاء مهما كانوا وأين ما وجدوا , وعلينا إعادة النظر بمفهوم الحرية وممارستها ثقافة ونهجاَ وسلوكا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 6:38 pm